ضاعَ منّي الحرفُ وأعيتنِي الدّروب إليك ..
و أزقّةُ المدينة ضاقَت بحنيني .. يبصُقنِي زقاقٌ ليتلقَّانِي بوجهٍ عابسٍ آخر !!
دُلَّنِي , أنَّى السبيلُ إلى رحابِك ألتقيك .. ألتقيك :”(
* دِيم بنتُ إبراهِيم
ضاعَ منّي الحرفُ وأعيتنِي الدّروب إليك ..
و أزقّةُ المدينة ضاقَت بحنيني .. يبصُقنِي زقاقٌ ليتلقَّانِي بوجهٍ عابسٍ آخر !!
دُلَّنِي , أنَّى السبيلُ إلى رحابِك ألتقيك .. ألتقيك :”(
* دِيم بنتُ إبراهِيم
قالت الجدّةُ :
- يا طفلتي , حنينُكِ مالم يتفشَّى . . أدركِيه !!
اقتلِي الحنينَ فلَم , يَنجُ مِن الهلاكِ تاركيهِ ..
بعدَ دهرٍ صاحتِ الجدّة :
- اتركيهِ . . دعِ الحنينَ و شأنهُ دعيهِ !!
جرت إليها بعد حينٍ باكيةً:
- أقسَم الحنين يابنتِي , ليقتُلنَّ مُدركيهِ . . ليقتُلنَّ مُدركيهِ !!
لكنّه ياجدّتي مضى الأوانُ . . وأدركَ الحنينُ قاتليهِ ..
* ديم بنتُ إبراهيم
شَشَشَه أَرجُوكِ !!
وَعُدُكِ بالبَقَاءِ دَائِما بِقُرِبِي , أضمِريهِ فِي سرِّك ..
لَاآ تَبُوحِي لِي بِه ..
جَمِيعُ أولئِكَ الذِينَ أفضَوا إليَّ بِه , لَم يُنجِزُوه !
!جَمِيعُهُم بِلاآ استِثنَاء ..فَـ إمَّا يَرحَلونَ , أَو يُرحَلُ بِهِم ..
إمّا راحلِونَ إلى الحَياَةِ أو إلَى مَابَعدَهَا “رَحلُوا ,
وَ تَرَكُونِي أَتَذَكَّرُ نَبرَاتِ لَهفِتِهِم ” دائِماً أنا معِك ” ..
فَقَط جَعلُونِي أتَشَبَّثُ بِهم ,
وَ أُعلِّقُ آمَالِي بـ حُضُورِهِم
!! رَحَلُوا .. وَ بَقِيَت وُعُودُهُم مَعِي تُبَرِّرُ لٍلجَمِيعِ أسبَابهُم
* ديم بنت إبراهيم الربدي